[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
العاهل الأردني الملك عبد الله والملكة رانيا. (وكالة رويترز)
عمان – دعت العائلة الملكية الأردنية إلى اتخاذ إجراءات فعالة لمكافحة الاعتداء على الأطفال وإساءة معاملتهم، وخاصة بعد مقتل طفلين في أقل من شهرين إثر تعرضهما لاعتداءات عنيفة في المملكة.
وصرح بيان القصر الملكي أن الملك عبد الله الثاني يفكر في إنشاء وكالة لحماية النساء والأطفال. وقال جلالته "قلت مراراً وتكراراً أن الجرائم التي يتمّ ارتكابها في حق النساء والأطفال هي خط أحمر بالنسبة لنا، فهذه الجرائم تدمر دعائم المجتمع".
وجاءت الدعوة للإصلاح في أعقاب مقتل الطفلين قصي ويزن، واللذان توفيا في حادثتين منفصلتين في آذار/ مارس ونيسان/ أبريل كنتيجة مباشرة للإساءة المنهجية من قبل والديهما. وقد توفي يزن كنتيجة لنوبة صرع وتوفي قصي كنتيجة لنزيف في المخ.
وذكرت صحيفة ذا جوردان تايمز أن الملكة رانيا، والتي أزعجها الحادثان بشدة، طالبت بعقد اجتماع طارئ للمطالبة بتدابير أكثر صرامة لحماية الأطفال من العنف والاستغلال، وصرحت لمجموعة من المستشارين قائلة "لا توجد أعذار لتبرير وفاة أي طفل قبل أوانه".
وأعربت الملكة رانيا أيضاً عن خيبة أملها في أن مملكة الأردن، والتي لعبت دوراً رائداً، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، في التصدي لأهوال إساءة معاملة الأطفال، قد أصبحت مهملة بهذا الشكل. وأكدت الملكة على ضرورة تحسين سبل التعاون بين الوزارات لضمان وجود أفضل التدابير الوقائية، وصرحت قائلة "اليوم فشلنا حيث كنا رواداً".
وأضافت قائلة "إننا لم نفشل لأننا نفتقر إلى النظام، بل فشلنا في بناء أسس لإطار المساءلة، والذي أدى إلى شدة التشكيك في فعالية جهودنا لمواجهة الإساءة للأطفال".
وأوضحت إحصاءات الحكومة الأردنية أن أكثر من 1300 حالة اعتداء جنسي على الأطفال تحدث في المملكة كل عام، مما دفع العائلة المالكة لتكريس موارد كبيرة لمواجهة هذه الظاهرة.
المصادر: وكالة الصحافة الفرنسية، صحيفة ذا جوردان تايمز.