[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
تستعد حاملة اللقب روسيا لخوض الدور النهائي من بطولة كأس ديفيز لفرق التنس أمام مضيفتها الولايات المتحدة بداية من اليوم الجمعة بدون خدمات لاعبها الشهير مارات سافين حيث يحاول اللاعب المصنف الأول على العالم سابقا أن يتخلص حاليا من آثار موسم رهيب آخر بمسيرته الرياضية.
وبذلك تواصل روسيا اللعب في كأس ديفيز بفريقها المعتاد المكون من نيكولاي دافيدينكو المصنف الرابع في العالم وميخائيل يوجني المصنف رقم 19 وإيجور أندرييف المصنف رقم 33 ودميتري تورسونوف المصنف رقم 34 على العالم والمقيم في ولاية كاليفورنيا الأميركية. وقال شامل تاربيشيف قائد الفريق الروسي «إن هؤلاء اللاعبون يلعبون أفضل من مارات. ولذلك فهو لن يلعب هنا .. فهذا هو أقوى فريق روسي».
وكان سافين قد أنهى موسمه في أكتوبر الماضي بعدما خسر ست مرات في مبارياته العشر الأخيرة واستبعد نفسه من نهائي كأس ديفيز لفرق الرجال. ولكن حتى في ظل غياب النجم الروسي العملاق ذو الشخصية الكاريزمية، مازالت روسيا تسعى للحفاظ على لقبها بعد تغلبها على الأرجنتين في نهائي البطولة نفسها بموسكو قبل عام واحد. وتأمل روسيا في إحراز لقبها الثالث بكأس ديفيز خلال السنوات الست الأخيرة.
وعلى الجانب الآخر تأمل الولايات المتحدة في أن يساعدها عنصرا الجمهور والأرض على استاد «ميموريال» في أقصى شمال غرب البلاد أخيرا على إنهاء فترة ابتعادها عن الألقاب. حيث مر 12 عاما على إحراز الولايات المتحدة الفائزة بلقب بطولة كأس ديفيز 31 مرة للقبها الأخير بالبطولة ، وهي أطول فترة قحط تمر بها البلاد في تاريخها مع البطولة الدولية لفرق التنس.
وقال النجم الأميركي آندي روديك الذي يسعى لوضع الإصابات والظهور المتواضع ببطولة كأس الأساتذة الختامية للموسم بشنغهاي جانبا «نريد إحراز ثلاثة نقاط للفريق. هذا هو هدفنا». وتستعد الولايات المتحدة لنهائي كأس ديفيز بترسانة قوية من اللاعبين حيث يخوض روديك وجيمس بليك مباريات الفردي فيما سيخوض الاخوان برايان، اللاعبان الاولان في العالم على مستوى منافسات زوجي الرجال ، مباراة الزوجي.
وكانت آخر مرة استضافت فيها الولايات المتحدة نهائي كأس ديفيز ، قبل هذا الشهر ، في عام 1992 عندما تغلبت على ضيفتها سويسرا في فورت وورث بولاية تكساس. وفي عام 1995 خسر الفريق الأميركي بقيادة النجم الأول في العالم آنذاك بيت سامبراس على مضيفه الروسي 3/2 في نهائي كأس ديفيز بموسكو. وخسرت الولايات المتحدة نهائي البطولة نفسها أمام السويد عام 1997 وأمام أسبانيا عام 2004 وكانت الهزيمتين في المباراة الخامسة الحاسمة بالدور النهائي.
وبرغم أن الأميركيين سيكونون المرشحون الأقوى لحسم نهائي كأس ديفيز الذي سيجرى على مدار الأيام الثلاثة المقبلة إلا أن الأمور ربما لا تسير على النحو الأمثل بالنسبة للبلد المضيف. فقد لعب روديك في بطولة شنغهاي بعدما غاب عن معظم بطولات الموسم الخريفي حيث شارك في مباريات معدودة خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب الإصابة.
ثم عانى روديك لاحقا من آلام أسفل الظهر عندما شارك في بطولة شنغهاي بالصين هذا الشهر. أما بليك الذي فاز بخمسة ألقاب في موسم 2006 ، فقد انهار موسمه في 2007 خلال المراحل الأخيرة حيث بدا اللاعب (27 عاما) ضعيفا بشكل معتاد في اللحظات الحاسمة من مبارياته وفاقدا للثقة أغلب الأحيان. أما الإخوان التوأمان مايك وبوب برايان فلم يشاركا في منافسات شنغهاي بسبب إصابة مايك في مرفقه ، ولم يعرف بعد حقيقة وضع هذه الإصابة في الوقت الراهن.
وحقق روديك وبليك سويا 11 فوزا دون أن يلقيا هزيمة واحدة في مباريات الفردى من الروسي دافيدينكو الذي تشتت تركيزه بهذا الموسم بسبب تحقيقات الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين في قضية مكافحة الفساد التي تورط فيها اللاعب. ومازال الفريق الأميركي يمثل جبهة صلبة مع ثبات تشكيله منذ أكثر من عامين. وقال باتريك ماكينور قائد الفريق الأميركي »يجب أن نلعب جيدا .. إذا قدم لاعبونا أداء جيدا إلى جانب الظروف المتوفرة لدينا هنا من ملعب وجماهير. فهذا يعني أن فرصنا جيدة لتحقيق الفوز».
ومازال بليك متفائلا بخروج بلاده بنتيجة إيجابية في نهائي كأس ديفيز حيث قال »لدينا فرصة لتحقيق شيء رائع. وهو إعادة الكأس إلى هنا للمرة الأولى منذ عام 1995». وأضاف »ولكنه موقف صعب علينا عندما نأتي خلفا لأعظم جيل في تاريخ التنس الأميركي. سيكون صعبا على أي دولة واحدة أن تفرض سيطرتها بالشكل الذي فعلته الولايات المتحدة في الماضي».